‏إظهار الرسائل ذات التسميات *** همسات ونسمات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات *** همسات ونسمات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 يوليو 2009

شئ غريب


شئ غريب كيف أننا نرى الـ 100 جنيه كبيرة عندما نأخذها إلى المسجد وصغيرة جداً عندما نأخذها إلى السوق
شي غريب كيف أننا نرى ساعة في طاعة الله طويلة ولكن ما أسرع التسعين دقيقة في مباراة كرة قدم أو ثلاث ساعات على النت أو التلفزيون !!.
شي غريب كيف أنه من المجهد قراءة جزء من القرآن الكريم وكيف أنه من السهل قراءة رواية مختارة من 200 إلى 300 صفحة !!
شي غريب كيف أننا نتقبل ونصدق ما تقوله الجرائد ولكن نتساءل عما يقوله القرآن الكريم !!
شي غريب كيف أننا نتقبل ونتبع أحدث أساليب الحياة ولكننا ندير ظهورنا لسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام!
شي غريب أننا لا نستطيع التفكير في قول أي شئ عند الدعاء ولكننا لا نواجه صعوبة في التفكير في قول أي شئ عند التحدث إلى صديق ؟ !! .
شي غريـب كيف تبدو طويلة قضاء ساعتين في المسجد ولكن كم هي قصيرة عند مشاهدة فيلم سينمائي !!
شي غريب رغبة الناس في الحصول على المقعد الأمامي في أية لعبة أو حفلة ولكنهم يتزاحمون للجلوس في مؤخرة المسجد ؟ !! .
شي غريب واللـــه كيف أننا نحتاج إلى مدة طويلة ونواجه صعوبة في حفظ آية أو آيتين من القرآن الكريم ولكن في مدة قصيرة وبسهولة نحفظ الأغاني !!
اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل فأغتنم يوم عملك ليوم حسابك

كيف حالك


تسأل بعض الناس : كيف حالك يا فلان ؟ فيجيبك بنبرة حزينة تنم عن ألم موجع وضيق مفجع يقبض على الصدر ويكتم الأنفاس ، فيقول : قلقان ، زهقان ، يكاد أن يقتلني الملل ، وتذبحني السآمة ،لم أتلذذ بحياتي ولم أذق طعم السعادة ، قد هدني القلق ، وأزعجني الأرق ، وأشعر أني أعيش في شقاء وعناء وينهال عليك بكلمات حزينة تنم عن حال بئيس وواقع تعيس يعيشه ويعاني منه ، لو وزع على أهل الأرض لكفاهم وأشقاهم . وعندما ترى ألمه وندمه ، وتشعر بحسرته وحزنه ، يلوح أمام ناظريك قول الله تعالى :' ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ..الآية 'فتسأله : هل تحافظ على الصلوات ؟ وهل تحس بالخشوع فيها ؟
هل لسانك رطب من ذكر الله ؟هل تقرأ القرآن وتكثر من الشكر والذكر ؟ هل تسمع الأغاني وتنظر إلى المسلسلات ؟هل أصحابك أخيار أو أشرار ؟ومن خلال إجابته تدرك أنه ضعيف الصلة بربه ، منغمس في إثمه وذنبه ، قد أحرقت قلبه السيئات ،وأظلمت بصدره الموبقات ، فمسه الله بشيء من العذاب الأدنى لعله يتوب أو يؤوب ، ولكنه سادر في غيه ،مفرط في أمر ربه ، مضيع لشرائع دينه . فلا عجب أن يتألم ويتندم ويتحسر ويتعذب مع أن دنياه في زيادة وعيشه في رخاء ، ولكن أبى الله إلا أن يذل من عصاه ويعذب من خالف رسوله ومصطفاه .وتسأل السؤال ذاته لغيره : كيف حالك يافلان ؟؟ فيبادرك بالحمد والثناء على الله تعالى ، قد رضي بالقضا ،وحاول إرضاء مولاه فأرضاه الله ، فحياته طيبة ، وعيشه سعيد ، فهو في راحة وسكينة ومسرة وطمأنينة ،مستقر العيش دائم السرور ، ولو تأملت حاله لوجدته ربما يعيش في ضيق من العيش قليل ذات اليد ،وعندما تراه قد طفح السرور على محياه تردد قول الله تعالى :' من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون 'فالإيمان طريق الأمان ، والعبادة سبيل السعادة ، وهذا ما نحتاجه في واقعنا المعاصر الذي تشتت فيه النفوس وتشعبت فيه القلوب ، ولم يبق لنا إلا أن نجعل الهموم هماً واحداً ،
وهو كيف نرضي الله عنا ليرضينا